ارتبطت مشاهد حياة إيليا بالجبال، بينما ارتبطت مشاهد حياة أليشع بالأودية. رأينا إيليا على جبل الكرمل، عندما أرسل له الملك رؤساء الخمسين. ويا للعجب حتى في يوم ضعفه، ذهب إلى جبل الله حوريب! بينما نحن نتذكَّر قول أليشع الشهير: «اجعَلُوا هذا الواديَ جِبَابًا جِبَابًا . لأَنَّهُ هكذَا قالَ الرَّبُّ: لا تَرونَ رِيحًا ولا تَرونَ مطَرًا وهذا الوَادي يَمتلِئُ ماءً، فَتشـرَبونَ ....» ( 2مل 3: 16 ، 17). فإيليا يُحدِّثنا عن مطاليب الناموس الثابتة بارتباطه بالجبال، بينما أليشع يُحدِّثنا عن النعمة التي من الممكن أن تصل إلى كل الأماكن حتى المنخفضة، أو يصل إليها كل مَن يريدها.