يذكر لنا الوحي نهضات كثيرة في حياة شعب الله. ففي أيام داود الملك أجرى الرب نهضة عظيمة مُستخدماً داود عبده، تمثلت في عودة تابوت الرب من أرض الفلسطينيين (2صم6)، وتنظيم العبادة لخدمة بيت الرب (1أخ23). وهناك نهضة أيضاً استخدم فيها الرب صموئيل النبي. وهناك نهضة في أيام الملك آسا. وأخرى في أيام الملك حزقيا، ونهضة عظيمة في أيام الملك يوشيا.
في أيام الملك آسا حدثت نهضة بين شعب الرب (2أخ15) تصلح لأن تكون نموذجاً طيباً للنهضة الحقيقية التي نشتاق إليها في هذه الأيام