منتدى الفرح المسيحىمنتدى الفرح المسيحى
  منتدى الفرح المسيحى
التسجيل التعليمـــات التقويم مشاركات اليوم البحث

اسبوع الالام
 أسبوع الآلام 

لك القوة والمجد والبركة والعزة إلى الأبد آمين

ثوك تى تى جوم نيم بى أوؤو نيم بى إزمو نيم بى آما هى شا إينيه آمين


العودة  

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 19 - 04 - 2021, 09:53 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
Mary Naeem Mary Naeem غير متواجد حالياً
† Admin Woman †
 
تاريخ التسجيل: May 2012
الدولة: Egypt
المشاركات: 1,314,752

الصيانة الوقائية في الحضرة الإلهية




الصيانة الوقائية في الحضرة الإلهية





فكيف أصنع هذا الشر العظيم وأخطئ إلى الله
( تك 39: 9 )


من حق المؤمن الحقيقي أن يوجد في الحضرة الإلهية، يتمتع بضيائها، ويستنشق عبيرها، ويجوب ببصره في أرجائها، وتستمتع أذناه بأقوال ربانية، وينطلق فمه بتسابيح روحانية، ويبقى هناك بكل كيانه في عِشرة شهية، يُرى بعدها بلمعان لا يدريه، يدركه كل من ينظر إليه، كما كان موسى "لم يعلم أن جلد وجهه صار يلمع في كلامه معه" ( خر 34: 29 ). إن المكوث في الحضرة يجعل الذات تخمد في عرينها وينعدم صوتها بل تصل إلى حتفها في صليب المسيح. "مع المسيح صُلبت فأحيا لا أنا بل المسيح يحيا فيّ" (غلا2: 20).

تأمل معي مَنْ عاشوا في هذه الحضرة وتحصنوا من الخطية وسكت صوت الذات فيهم.

فها يوسف الذي لم يكن في حياته ظهورات ملائكية ولا زيارات إلهية، بل كان يعيش في هذه الحضرة البهية، نجده يقول "كيف أصنع هذا الشر العظيم وأخطئ إلى الله". ونجده في السجن يقول "أليست لله التعابير، قُصا علىَّ" وأمام فرعون قال "ليس لي، الله يُجيب بسلامة فرعون".

اسمع داود مُنشداً قائلاً "جعلت الرب أمامي في كل حين، لأنه عن يميني فلا أتزعزع" ( مز 16: 8 ). وأيضاً لنتطلع إلى أجور بن متقية مسا الذي معنى اسمه "جامع الحكمة" (انظر أمثال30)، وإلى إيثيئيل الذي معناه "الله معنا"، وإلى أكال الذي معناه "الله لنا شخص" - في هذا الجو العطر، وهو شاعر بالله معه والله لأجله، بماذا تنطق شفتاه؟ تنطق بالقول العجيب: "إني أبلد من كل إنسان، وليس لي فهم إنسان" متطلعاً إلى الله في فدائه وفي قدرته، متكلماً عن الكلمة مقدراً "أن كل كلمة من الله نقية، تُرس هو للمحتمين به" مصوباً كلماته إلى العابث قائلاً "لا تَزِد على كلماته لئلا يوبخك" مُصلياً طالباً أن يعيش حياة القناعة مُرضياً سيده.

لنلقي نظرة على آساف في مزموره وهو يقدّر هذه الحضرة بعد اختباره خارجها "أما أنا فالاقتراب إلى الله حسن لي".

ليتنا أيها الأحباء نعيش في هذه الحضرة ونتمتع بالله أبينا، وحبيبنا الرب يسوع فيها فنتحصن ضد مشاهد الموت التي حولنا ونحلّق في أجواء الشركة.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 22 - 04 - 2021, 07:41 PM
الصورة الرمزية جوزيف جوزيف
جوزيف جوزيف جوزيف جوزيف غير متواجد حالياً
سراج مضئ | الفرح المسيحى
 
تاريخ التسجيل: Dec 2017
الدولة: لبنان
المشاركات: 732

ربي يباركك ويبارك خدمتك
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 23 - 04 - 2021, 12:02 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
Mary Naeem Mary Naeem غير متواجد حالياً
† Admin Woman †
 
تاريخ التسجيل: May 2012
الدولة: Egypt
المشاركات: 1,314,752


شكرا على المرور
رد مع اقتباس
إضافة رد


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أنت تسير في الحضرة الإلهية الرائعة walaa farouk أية من الكتاب المقدس وتأمل 0 25 - 08 - 2024 01:14 PM
فأشرق عليه نور الحضرة الإلهية الأبدي Mary Naeem أقوال الأباء وكلمة منفعة 0 18 - 10 - 2022 06:44 PM
الحضرة الإلهية ( 1ملوك 17: 1 ) Mary Naeem تأملات فى الكتاب المقدس 0 12 - 10 - 2021 12:30 PM
حينما أتواجد في الحضرة الإلهية walaa farouk موسوعة توبيكات مميزة 2 21 - 10 - 2017 07:09 PM
الوجود فى الحضرة الإلهية Marina Greiss قسم الصلوات 0 15 - 05 - 2013 07:07 PM


الساعة الآن 11:17 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025