![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
إِذْهَبُوا…وتَلْمِذُوا كُلَّ ٱلأُمَم
![]() إنجيل القدّيس متّى 28 / 16 – 20 أَمَّا التَّلامِيذُ ٱلأَحَدَ عَشَرَ فذَهَبُوا إِلى ٱلجَلِيل، إِلى ٱلجَبَلِ حَيثُ أَمَرَهُم يَسُوع. ولَمَّا رَأَوهُ سَجَدُوا لَهُ، بِرَغْمِ أَنَّهُم شَكُّوا. فدَنَا يَسُوعُ وكَلَّمَهُم قَائِلاً: «لَقَدْ أُعْطِيتُ كُلَّ سُلْطَانٍ في ٱلسَّمَاءِ وعَلى ٱلأَرْض. إِذْهَبُوا إِذًا فَتَلْمِذُوا كُلَّ ٱلأُمَم، وعَمِّدُوهُم بِٱسْمِ ٱلآبِ وٱلٱبْنِ وٱلرُّوحِ ٱلقُدُس، وعَلِّمُوهُم أَنْ يَحْفَظُوا كُلَّ مَا أَوْصَيْتُكُم بِهِ. وهَا أَنَا مَعَكُم كُلَّ ٱلأَيَّامِ إِلى نِهَايَةِ ٱلعَالَم». التأمل: “إِذْهَبُوا…وتَلْمِذُوا كُلَّ ٱلأُمَم..” ماذا لدينا من جديد للأمم؟ ما الذي ينقص العالم ومتوفر عندنا؟ واذا كان متوفر لدينا، هل سيقبله العالم؟ هل العالم بحاجة الى أفكار؟ هل هو بحاجة الى عقائد، الى مفاهيم، الى دساتير، الى فلسفات ونظريات؟ هل هو بحاجة الى ديانات ومذاهب وطوائف؟ ألم يصل العالم الى حد التخمة من كل ذلك، لا بل أصبح يخاف الديانات، خصوصا في الشرق المليء بالدين حتى الغرق، مليء بالحروب والارهاب حتى الانفجار، كل ذلك باسم الله وبأمر الله ، على ما قالت المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل: ” في الهند والصين هناك 1500 ديانة يعبدون 1500 اله لكنهم لا يتقاتلون، في الشرق هناك تقريبا ديانة واحدة واله واحد لكن الحروب منتشرة فيه، حيث يقتل الناس الابرياء مع عبارة الله وأكبر، والضحايا يرددون أيضا الله وأكبر”… في ظل انتشار الارهاب المغلف بالدين، وطغيان الفكر الالغائي – التكفيري، الى حد لم يصله في أي مرحلة من التاريخ، كما هي الحال في العراق وسوريا وأغلبية الدول العربية، حيث أعمال القتل والتدمير والتهجير والتنكيل وبيع النساء والابادات الجماعية منتشرة بقوة، ماذا يمكن للكنيسة أن تعمل؟ كيف يستمر أبناء الكنيسة؟ ماذا عساهم أن يفعلوا ؟ كيف لهم أن يعلنوا البشارة والسيف على رقابهم؟ كيف لهم المحافظة على وجودهم وقد اقتلعوا من مناطقهم وهم فيها منذ أكثر من ١٥٠٠ سنة؟!! لكن لا بدّ من التأمل ملياً في حاجتنا إلى إعادة النظر في نوعية حياتنا، وصدق رسالتنا إنطلاقا من مأمورية يسوع العظمى التي تتلخص في ثلاثة أفعال مهمة :”تلمذوا وعمدوا وعلموا” هذه الأفعال الثلاث حفظها جيدا من سبقونا وغيروا وجه العالم، ونحن إذا حفظناها نستطيع تغيير وجهنا أولا ومن ثم تنتشر عدوى الحب الى سكان الأرض. فالتلمذة بحاجة إلى معلمين باسم يسوع وليس باسمهم الشخصي، ساعتئذٍ يمتلىء التلميذ من حضور الرب وليس من حضور الأشخاص، ويتغذى من جسد الرب ودمه وليس من الأفكار البالية، ويسير التلميذ في طريق الرب وليس في طريق المعلمين ولو كانوا قديسات أو قديسين. والعماد يكون باسم الثالوث الاقدس، الاب والابن والروح القدس، وليس باسم المعمِّد أو الاشبين أو الاشبينة أو أحد الخضور مهما بلغ شأنه، وليس بالحفلات البعيدة عن جوهر السرّ مع ما يرافقها من قتلٍ ممنهج لروح الرب. والتعليم يكون تعليم الرب، أي كلمة الكتاب المقدس والتعمق بها والعمل بهديها في ظل تعليم الكنيسة الواحدة المعمّد بدم الشهداء القديسين الذي أوصلهم الى درجات القداسة والشهادة البطولية للحب، وليس تعليم وفكر ونهج أشخاص مهما بلغت مكانتهم. يا رب أنت قلت ” اذهبوا… وتلمذوا جميع الامم” وقد انطلقنا منذ ألفي سنة الى العالم، نعترف لك اليوم أن الضعف أصابنا، أعطنا روحك القدوس، روح القوة، روح الشجاعة، روح الثبات والصبر كي نستطيع تنفيذ مأموريتك العظمى حتى الصليب. آمين. |
![]() |
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
سراج مضئ | الفرح المسيحى
![]() |
![]() امين ربي يباركك ويبارك حياتك وخدمتك |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() شكرا على المرور |
||||
![]() |
![]() |
|