![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
مشاهدة نتائج الإستطلاع: السيد المسيح تجسد وصلب وقام بهدف | |||
التصالح مع البشر و العفو النهائى عن كل خطاياهم |
![]() ![]() ![]() ![]() |
0 | 0% |
تسهيل شروط هذا التصالح لعدم قدرة الانسان على الشروط السابقه |
![]() ![]() ![]() ![]() |
0 | 0% |
كلا من الإختيارين صحيح |
![]() ![]() ![]() ![]() |
0 | 0% |
إستطلاع متعدد الإختيارات. المصوتون: 0. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع |
![]() |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||
|
|||||||||
ادعوكم لإبداء آرائكم واحترام الآراء المختلفه حول هذا السؤال
السيد المسيح تجسد وصلب وقام بهدف 1_ التصالح مع البشر و العفو النهائى عن كل خطاياهم ام 2_ تسهيل شروط هذا التصالح لعدم قدرة الانسان على الشروط السابقه |
![]() |
رقم المشاركة : ( 2 ) | |||
مميز | الفرح المسيحى
![]() |
![]() "آية (مر 16: 16): مَنْ آمَنَ وَاعْتَمَدَ خَلَصَ، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ يُدَنْ. "
و يعلن القديس أغسطينوس أهمية العماد إذ يقول: [إن لم يعتمد الأطفال يحسبون في رتبة غير المؤمنين ولا تكون لهم حياة، لأن "الذي لا يؤمن بالابن لن يرى حياة، بل يمكث عليه غضب الله" (يو3: 36)[392].] حقًا، كم بذل الرب في مصالحة هذا التراب والرماد، ولكن: هل يوافق هذا التراب والرماد علي مصالحة خالقه؟ أخشي أن ينطبق علينا قول الرب لأورشليم وأهلها "كم مرة أردت.. ولم تريدوا" (مت 23: 37). إن الرب واقف علي الباب، ولكننا لا نفتح له.. فكيف يتم الصلح إذن؟ وما هي العوائق التي تعطل البعض عن الإستجابة؟ وما الحل؟ |
|||
![]() |
![]() |
|