![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
المزمور الثالث والخمسين 1 قَالَ الْجَاهِلُ فِي قَلْبِهِ: «لَيْسَ إِلهٌ». فَسَدُوا وَرَجِسُوا رَجَاسَةً. لَيْسَ مَنْ يَعْمَلُ صَلاَحًا. 2 اَللهُ مِنَ السَّمَاءِ أَشْرَفَ عَلَى بَنِي الْبَشَرِ لِيَنْظُرَ: هَلْ مِنْ فَاهِمٍ طَالِبِ اللهِ؟ 3 كُلُّهُمْ قَدِ ارْتَدُّوا مَعًا، فَسَدُوا. لَيْسَ مَنْ يَعْمَلُ صَلاَحًا، لَيْسَ وَلاَ وَاحِدٌ. 4 أَلَمْ يَعْلَمْ فَاعِلُو الإِثْمِ، الَّذِينَ يَأْكُلُونَ شَعْبِي كَمَا يَأْكُلُونَ الْخُبْزَ، وَاللهَ لَمْ يَدْعُوا؟ 5 هُنَاكَ خَافُوا خَوْفًا، وَلَمْ يَكُنْ خَوْفٌ، لأَنَّ اللهَ قَدْ بَدَّدَ عِظَامَ مُحَاصِرِكَ. أَخْزَيْتَهُمْ لأَنَّ اللهَ قَدْ رَفَضَهُمْ. 6 لَيْتَ مِنْ صِهْيَوْنَ خَلاَصَ إِسْرَائِيلَ. عِنْدَ رَدِّ اللهِ سَبْيَ شَعْبِهِ، يَهْتِفُ يَعْقُوبُ، وَيَفْرَحُ إِسْرَائِيلُ. |
![]() |
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
..::| VIP |::..
![]() |
![]() آية (5): "هناك خافوا خوفًا ولم يكن خوف لأن الله قد بدد عظام محاصرك. أخزيتهم لأن الله قد رفضهم." أعداء الله يلقي عليهم الله خوفًا ورعبًا في قلوبهم، ربما لا يكون ظاهرًا لهم سببًا لهذا الخوف = ولم يكن خوف. ولكن تجدهم في رعب كما حدث مع المصريين وهم يطاردون الشعب مع موسى. ودائمًا فهناك خوف في قلب الخاطئ، هناك خوف لكل من يقف ضد الله وشعبه، الخوف ناشئ عن ضمائرهم المذنبة. لأن الله قد بدد عظام محاصرك = الله سمح بضربة لجيش أشور الذي حاصر شعبه في أورشليم وأهلك 185,000 من هذا الجيش تبعثرت عظامهم حول المدينة. وبعد أن كان ربشاقي يسخر من الله ومن شعب الله صار سخرية لشعب الله = أخزيتهم لأن الله قد رفضهم = فهل نخاف ممن سيخزيه الله ومن ألقي الله رعبًا في قلبه. ونرى في هذه الآية سببًا لرعب الأعداء أن الله يعرض أمام قلوبهم صورة لضرباته المرعبة ضد شعبه فيرتعبون. |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ربنا يبارك حياتك
|
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 4 ) | ||||
..::| VIP |::..
![]() |
![]() ميرسى يامارى لمرورك ربنا يباركك
|
||||
![]() |
![]() |
|