الانبا تواضروس يخرج من الصمت ويقول انتخب مين
كشف الأنبا تاوضروس البابا الجديد للكنيسة الأرثوذكسية للمرة الأولى عن موقفه السياسي في الانتخابات الرئاسية الأخيرة عندما صرح بأنه أعطى صوته لصالح الفريق أحمد شفيق موضحا أنه التقى به وكان يعرفه شخصيا ويعرف أفكاره وبالتالي اطمأن إلى التصويت له في الانتخابات ، جاء ذلك في حوار الأنبا تاوضروس مع صحيفة الوادي ، حيث أضاف أنه سيدعو الأقباط إلى المشاركة بقوة في التصويت على الاستفتاء الخاص بالدستور الجديد باعتبار ذلك واجبا وطنيا ، البابا الجديد دعا الدولة إلى تفعيل القانون بصرامة في المواقف المتعلقة بقضايا الزواج من قاصرات أو الاعتداء على منشآت دينية أو مملوكة للكنيسة معتبرا أن هناك تقصيرا واضحا من الدولة وأجهزتها في هذا المجال ، وقد أعاد "تاوضروس" التأكيد على نيته إعادة النظر في لائحة 57 مشيرا إلى أن هذا رأي المجمع المقدس بالإجماع وأن حوارا موسعا سيجرى قريبا بهذا الخصوص كما وعد بحل المشكلات المتعلقة بأقباط 38 وهي تلك المتمحورة حول قضية الطلاق لغير علة الزنا .
الأنبا تاوضروس أبدى تحفظه على سلوك التيار السلفي معتبرا أنه تيار بعيد عن الاعتدال وأن الشعب المصري بشكل عام يميل إلى الوسطية ، كما دعا فصائل التيار الإسلامي إلى تقديم ما يطمئن الأقباط سياسيا في تلك المرحلة وما يمثل تعاونا بين الطرفين ، مشيرا إلى أن علاقة الكنيسة بالأزهر قوية للغاية وكان شيخ الأزهر من أوائل من قدموا له التهنئة ، وأعاد الأنبا تاوضروس التأكيد في حواره على أن زيارة الأقباط للقدس مرهونة بزيارة المسلمين لها ولن يكون للأقباط موقف منفصل عن بقية الوطن في تلك المسألة .