![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() ماذا يعني نزول النار؟ وما فاعليتها في حياة الحاضرين؟ 1. أعلن الله لسليمان كما لكل الحاضرين من القادة والشعب بطريقة علنية أنه استجاب لصلاة سليمان، مع قبوله للملك وللبيت الذي بناه والعبادة التي قُدمت وللشعب الحاضر الاحتفال. بنزول النار أظهر الله رضاه على موسى (لا 9: 24)، وجدعون (قض 6: 21)، وداود (1 أي 21: 26)، وإيليا (1 مل 18: 38). قيل بإشعياء النبي: "أخذت الرعدة المنافقين. من منَّا يسكن في نارٍ آكلة؟!" (إش 33: 14) 2. يرى البعض أن النار هنا تشير إلى حلول الله نفسه أو نزول مجده. فقد قيل: "الرب إلهك هو نار آكلة، إله غيور" (تث 4: 24). وعندما تحدّث الله مع موسى على جبل سيناء نزلت نار (خر 24: 16-17). هكذا حلّ الروح القدس على هيئة ألسنة نارية بعد أن تقدست الكنيسة بذبيحة المسيح المصلوب (أع 2: 3). 3. شجع هذا الإعلان الكهنة والشعب أن يستمروا في الاحتفالات المبهجة لمدة أربعة عشر يومًا، وتشجّع سليمان أن يمجد الله علانية. 4. نزول النار أيضًا على الذبيحة، يشير أن الله لم يرسل نارًا تأكلهم بسبب خطاياهم، إنما يرسلها على الذبائح فتلتهمها، إشارة إلى قبول الذبائح كفّارة عنهم، فيرتد غضبه عنهم. يلاحظ هنا أن النار لم تنزل عند نحر الذبائح، وإنما بعد إتمام الصلاة. فمع تقديم الذبيحة، يلزمنا أن ندخل في حوارٍ مع الله بكامل إرادتنا. فهو لا يدخل سفينة حياتنا بدون رضانا، فقد قيل: "فرضوا أن يقبلوه في السفينة" (يو 6: 21). 5. نزول النار أيضًا يشير إلى نزول روح الله الناري ليلهب قلوبنا بنار حبه، ويحرق أشواك الخطية والشهوات المفسدة. حين كان السيد المسيح القائم من الأموات يتحدث مع تلميذي عمواس، قال كل منهما للآخر: "ألم يكن قلبنا ملتهبًا فينا حين كان يكلمنا؟!" (لو 24: 32). 6. يرى بعض الآباء أن نزول النار يشير إلى نزول أحد السمائيين، إذ قيل إن خدامه نار ملتهبة (مز 104: 4). يرى القديس مار يعقوب السروجي أن ما حدث مع إيليا حيث أبصر تلميذه إليشع مركبات نارية وخيول نارية حول الجبل، وأيضًا نزول نارٍ عندما قدم إيليا ذبيحة أنها فِرق سماوية أو ملائكة. |
![]() |
أدوات الموضوع | |
انواع عرض الموضوع | |
|