في شريعة موسى، عندما كان شخصٌ ما يقتل شخصًا عن طريق الخطأ، كان يَضطر القاتل أن يهرب إلى واحدة من مدن الملجأ. وإذا خرج خارج مدينة الملجأ التي آوته، وصادفه ولي الدم، كان من حق الولي أن يقتل القاتل (عد ٣٥: ٢٦، ٢٧).
ولأن الحياة غالية، ورعب الموت كاسح، كان الجميع يلتزمون بالبقاء في مدن الملجأ. كان القاتل سهوًا وهو في مدينة الملجأ يعيش في أمان، ولكني أتخيل كيف كان يحن للعودة إلى موطنه وعائلته وأصدقائه، وإلى روتين حياته المعتاد. ولكن بالنسبة للقاتل سهوًا ما كان ذلك الحلم السعيد ليتحقق إلا بموت الكاهن العظيم الذي يكون في تلك الأيام (عد ٣٥: ٢٥، ٢٨).