ولكن كل تأديب في الحاضر لا يُرى أنه للفرح بل للحزن.
وأما أخيرًا فيُعطي الذين يتدربون به ثمر بر للسلام
( عب 12: 11 )
كلنا ننفر من الألم ونحاول أن نبتعد عنه
ونتجنبه قدر المُستطاع، إلا أن حكمة الله تلزمنا به
«إن كان يجب تُحزنون يسيرًا بتجارب متنوعة» ( 1بط 1: 6 )،
والإله الحكيم يعلم تمامًا لزوم الألم لنا، فهو أعظم أداة لتشكيل
الإناء، وأفضل وسيلة لصقل الشخصية. والتجارب في حياة
الخدام متنوعة، ولكن من ورائها كلها تُجنى فوائد متعددة.