إن كنت صديقي تشتاق لهذا الصنف من الحياة، تأكّد أولا من أنك “غصن في المسيح”، أي بالولادة الجديدة من الله والإيمان بالمسيح نلت عطية الحياة الأبدية وأصبحت حياة المسيح تسري في كيانك. بدون علاقة حقيقية شخصية مع المسيح قد تكون «كالغصن»، في شكل الأغصان، لكن بلا حياة أو ثمر، والمصير الخطير «إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يَثْبُتُ فِيَّ يُطْرَحُ خَارِجًا كَالْغُصْنِ، فَيَجِفُّ وَيَجْمَعُونَهُ وَيَطْرَحُونَهُ فِي النَّارِ، فَيَحْتَرِقُ» (يوحنا١٥: ٦).
وإن كنت فيه، فلكي تثمر يجب أن يتم فيك القول «اُثْبُتُوا فِيَّ وَأَنَا فِيكُمْ» (يوحنا١٥: ٤) لتأتي بثمر (ع١) وثمر أكثر (ع١، ٨) ويدوم ثمرك (ع١٦).
لا شك أن حكاية يوسف ملهمة، وهي صورة جميلة لقصه أجمل هي قصة الرب يسوع المسيح، وأجمل ما في الحكاية أننا كمؤمنين ليس لنا فقط أن نعرف القصة، لكن لنا حياته فينا لنتغير إلى صورته (٢كورنثوس٣: ١٨).