ليست السرقة هي أخذ مال الغير بل سلبه، فالتلاميذ لما جاعوا قطفوا السنابل من الحقل، والشريعة تقول: "إذا دخلت كرم صاحبك فكلْ عنبًا حسب شهوة نفسك، شبعتك، ولكن في وعائك لا تجعل. إذا دخلت زرع صاحبك، فاقطف سنابل بيدك، ولكن منجلًا لا ترفع على زرع صاحبك" (تث 23: 24-25).
أُعتبر اتهام يعقوب بسرقة آلهة لابان أمرًا بشعًا (تك 31: 30، 32)، وأيضًا اتهام إخوة يوسف بسرقة الكأس (تك 44: 7-9).
تزداد بشاعة هذه الخطية إن كان المسروق منه محتاجًا مثل الأرملة (مر 12: 40)، أو الإقراض بربا لمحتاج أو رهن ثياب أحد أو غطائه (خر 22: 25-27)، أو كان الشيء المسروق من المقدسات.
اعتبر الله من يمتنع عن دفع العشور سرقة (غلا 3: 7-10)!
واعتبر القديس إكليمنضس الإسكندري أن كل من ينسب شيئًا لغير صاحبه فهو يسرق ، كمن يسرق أفكار الآخرين وينسبها لنفسه.