إذا عشنا في وسطٍ يكتنفه الانحطاط والكذب والعيش بالخطيئة،
أي في ظلمة الضمير الباطني للوجود الإنساني
حيث يكون أفراده ناكري الله في حياتهم اليومية،
وإن كان البعض منهم يذهب إلى الكنيسة حسب تعوّده الاجتماعي؛
مثل هؤلاء إذا صدف ورأوا إنساناً فرحاً يتساءلون متعجبين:
(أحقاً أنت فرحٌ؟) وكأن الفرح أمر غريب!!
في حين أنه هو الطبيعي والمساعد في الحياة الروحية.