رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
وقالَ لَهم في ذلكَ اليومِ نفسِه عندَ المساء لِنَعبُرْ إِلى الشَّاطِئِ المُقابل "الشاطئ المقابل" باليونانية πέραν (معناها العَبر، الجهة المقابلة) فتشير الى الشاطئ الشرقي من بحيرة طبرية حيث يقيم الوثنيون في ناحية الجراسيين (مرقس 5: 1)، حيث كان يسوع وتلاميذه على الشاطئ الغربي قرب كفرناحوم (متى 3: 19)؛ والبحيرة صغيرة نسبيا. يبلغ طولها حوالي 21 كم، وأمَّا عرضها 13 كم، ويبلغ عمقها 49 مترا تقريبا وهي تقع على انخفاض 210م عن سطح البحر الأبيض المتوسط وبانخفاض 183 م عن الأرض المحيطة بها. وقرَّر يسوع ان يعبُرَ البحيرة من الغرب الى الشرق، إمَّا لصرف الجموع كما جاء في انجيل متى "ورأى يسوعُ جُموعاً كَثيرَةً حَولَه. فأَمَرَ بِالعُبورِ إِلى الشَّاطِئِ المُقابِل "(متى 8: 18)، وإمَّا لفتح مجال جديد لخدمته عند الوثنيين، او ربما للغرضين كليهما او من اجل ان يكشف لتلاميذه قدرته بمعزل عن حضور الجمع. إنّ هذه المبادرِة تدلّ على إرادة يسوع في حمل الخلاص إلى الشعوب كلها، وإن انحصر نشاطه موقتًا في الجليل. الأب لويس حزبون - فلسطين |
أدوات الموضوع | |
انواع عرض الموضوع | |
|