من يلصق فرحه بالزمنيات يفقد فرحه مع تغير الظروف والأحداث، ومن يربط فرحه بثبوته في المسيح يتمتع بالفرح الدائم فيه.
أفراح الملكوت مستمرة في كل حين… في السعة وفي الضيق، في الراحة وفي الشقاء، في الظروف السعيدة وفي الظروف التعسة، في الغنى العظيم وفي الفقر المدقع، في الصحة التامة وفي المرض القاتل.
أفراح الملكوت تمنح القوة لمواجهة المشاكل والآلام بفرح، بكونها شركة مع المصلوب .بالإيمان نحتمل الآلام بفرحٍ ولا نطلب خلاصاً زمنياً بل المكافأة الأبدية.
بالمسيح يسوع ربنا نفرح بالألم – بالرغم من مرارته القاسية – إذ نرى طريق الأقداس مفتوحاً أمامنا.
احتمل السيد المسيح آلامه من أجلنا نحن الخطاة وليس من أجل نفسه، فكم بالحري يليق بنا أن نقبلها من أجل نفوسنا، خاصة وأننا نتقبلها في المسيح المتألم.