
18 - 11 - 2021, 05:58 PM
|
|
|
† Admin Woman †
|
|
|
|
|
|
..هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ
لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ
( يوحنا 3: 16 )
رباعيات هذه الآية العظيمة:
(1) غرض المحبة: العالم. لا عالم المختارين كما يقول البعض، أو عالم الأبرار، بل العالم بأسره؛ العالم البائس التَعِس «لأنه هكذا أحب الله العالم».
(2) مقياس المحبة: بذل الابن الوحيد. لم يُمسك الله ابنه عنا بل بذله لأجلنا أجمعين.
(3) نتيجة المحبة: رفع الهلاك الأبدي، ومنح الحياة الأبدية.
(4) طريقة التمتع بالمحبة: الإيمان. فمع أنها مُقدَّمة للكل، لكن يتمتع بها كل المؤمنين فحسبْ «لا يهلَك كل مَنْ يؤمن به».
|