لكي يكون إيليا آنية مُهيأة لخدمة السيد كان عليه أن يوجد مُنفردًا، يسير في طرق شاقة، ليتعلَّم ضعفه، وقوة الله.
وكل خادم للرب لا بد له أن يمرّ على كريث، وصِرفة ليصل إلى الكرمل.
يوسف مرّ على البئر التي طُرح فيها، والسجن الذي أُلقيَ فيه، قبل أن يكون ثاني فرعون.
وموسى تدَرَّب وراء البرية أربعين سنة، ليُصبح قائدًا للشعب في البرية.