كان السيد المسيح يستخدم دائماً أسلوب الإقناع فى توصيل الحقائق الإلهية والسامية للناس.
وكثيراً ما تعرض للسخرية من مقاوميه، كما أنهم كانوا يحاولون أن يصطادوه بكلمة ليضعوه فى مأزق فى علاقته بالحكام، أو فى موقفه من شرائع الناموس..
ولكنه كان باستمرار يستخدم أسلوب الحوار المقنع.. لم يستخدم الغضب، ولم يكن عنيفاً فى الرد على مقاوميه، أو الذين يسخرون منه.. ولكنه أحياناً كان يحذرهم من نتائج تمسّكهم بالخطأ.
كُتب عن السيد المسيح: “الذى لم يفعل خطية، ولا وُجد فى فمه مكر. الذى إذ شُتم لم يكن يشتم عوضاً، وإذ تألم لم يكن يُهدد، بل كان يُسلّم لمن يقضى بعدلٍ. الذى حمل هو نفسه خطايانا فى جسده على الخشبة، لكى نموت عن الخطايا فنحيا للبر” (1بط2: 22-24).