![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
هل نفس الإنسان خالدة أم بائدة؟ ![]() الجواب: مما لا شك فيه أن نفس الإنسان خالدة. ونرى ذلك بوضوح فيما هو مدون في العهدين القديم والجديد. مزامير 26:22 ومزامير 6:23 ومزامير 7:49-9 والجامعة 7:12 ودانيال 2:12-3 ومتى 46:25 وكورنثوس الأولى 12:15-19. ودانيال 2:12 يقول "وكثيرون من الراقدين في تراب الأرض يستيقظون، هؤلاء إلى الحياة الأبدية، وهؤلاء إلى العار للإزدراء الأبدي" وبالمثل فالمسيح نفسه قال عن الخطاة: "فيمضي هؤلاء إلى عذاب أبدي والأبرار إلى حياة أبدية" (متى 46:25). وبإستخدام نفس الكلمة في اللغة العبرية للإشارة الى "العقاب" والحياة"، فأنه من الواضح أن للخطاة والصالحين نفس أبدية خالدة. وتعليم الكتاب الواضح هو أن كل الناس مخلصون أم خطاة، سيقضون أبديتهم في السماء أو في الجحيم. فالحياة الحقيقية أو حياتنا الروحية لن تنتهي بموت أجسادنا. فنفوسنا ستعيش للأبد، سواء في حضرة الله في السماء إن كنا مخلصون، أو في عقاب الجحيم إن رفضنا عطية الله بالخلاص. وفي الحقيقة أن الكتاب المقدس لا يعدنا فقط بخلود نفوسنا بل بالقيامة الجسدية أيضاً. وهذا الرجاء هو لب الإيمان المسيحي (كورنثوس الأولى 12:15-19). وفي حين أن أرواحنا خالدة، فمن المهم أن ندرك أننا ليس الله. فالله أزلي أبدي ليس له بداية أو نهاية. فالله كان وسيكون إلى الأبد. ولكن كل الكائنات المخلوقة الأخرى، سواء بشرية أو ملائكية محدودة حيث لها بداية محددة. وبالرغم من أن نفوسنا ستعيش للأبد متى نأتي الى حيز الوجود، لكن الكتاب المقدس لا يعلمنا أن نفوسنا كانت موجودة على الدوام. فنفوسنا أبدية لأن الله خلقها هكذا، ولكن كان لنا بداية محددة وكان هناك وقت لم نوجد فيه. |
![]() |
أدوات الموضوع | |
انواع عرض الموضوع | |
|