|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
القمص ميخائيل إبراهيم مقدم شرطة بالمعاش فى عام 1956 حينما بدأت مع جماعة الخدام أن نمارس سر الاعتراف على يديه كنا نحمل هم كيفية البدء، وكيف سيتعامل معنا.. وإذا بنا نجد فيه أبوة كلها محبة ولطف.. وكان يبدأ جلسة الاعتراف بصلاة قصيرة تجعل الإنسان في سلام، وكأنه جالس مع الله. وكلما يعترف المعترف بخطية، كان يرد بساطة واتضاع [الله يسامحني ويسامحك].. [الله يغفرلى ويغفرلك].. [الله يحاللنى ويحاللك].. وكأنه يسترك مع الخاطئ في حمل الخطية.. وأثناء قراءة التحليل يقول للمعترف: [صل "نعظمك يا أم النور "في سرك]. بالحق أن جلسة الاعتراف كانت كأنها حلقة صلاة أو خلوة مع المسيح، يخرج الإنسان منها مزودًا ببركات روحية. لذلك بعد المرة الأولى لنا في الاعتراف عليه، كنا نتسابق في الجلوس معه، ونعترف بخطايانا، لنرجع فرحين مزودين بالسلام.. القمص إشعياء ميخائيل |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
القمص ميخائيل إبراهيم | وفى وقت العمل |
القمص ميخائيل إبراهيم | (ميخائيل أفندي) كاتب الخفر |
القمص ميخائيل إبراهيم |
القمص ميخائيل إبراهيم |
القمص ميخائيل إبراهيم |