![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() «يا نفسُ لَكِ خيرَاتٌ كَثيرَةٌ، مَوضُوعَةٌ لِسنِينَ كثيرَةٍ» ( لوقا 12: 19 ) أيها القارئ العزيز .. هل سمعت قط مُناجاة كهذه؟ هل حدث أن تصـرفت مثل تصرُّف هذا الرجل؟ قد يكون الله جعلك تغتني وتزداد في أمور هذا العالم، وقد تكون قد خططت لمستقبلك لفترة ليست بقليلة، ولكن قف قليلاً: ماذا عن خلاص نفسك؟ ماذا لسَيِّدك عليك؟ أخشـى أن تكون قد أسقطت الله من حسابك، وألَّا يكون له مكان في مشاريعك وفي أفكارك مثل ذلك الرجل! لقد أسقطَ ذلك الرجل الأبدية من حسابه، واطمأن واهمًا لخيراته وأعوامه الكثيرة، ثم أغمَض عينيه، وراح في النوم راضيًا مسـرورًا مترقبًا مستقبلاً عظيمًا يدوم لسنينٍ كثيرة، يتمتع فيها بملذات جسدية وفيرة. ولكن يقتحم المشهد الليلي زائر غير مرغوب فيه .. الموت. ويسمع صوت الله قائلاً لنفسه المُذنبة الخالية من الله: «يَا غَبيُّ! هذهِ الليلَةَ تُطلَبُ نَفسُكَ منكَ، فهذهِ التِي أَعدَدتَها لمَن تكُونُ؟». يا له من أمر قلَبَ خططه رأسًا على عقب. لقد عمل حسابًا مغلوطًا، ولم يتحقق شيء ممَّا خططه، بل وجد نفسه ينتقل فجأةً من الزمن إلى اللا زمن .. إلى الأبدية. وآخر كلمة سمعها على الأرض كانت كلمة من الله موجهة إليه قائلة له «يا غَبيُّ!». |
![]() |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
أشعل شمعة آمالك واطفىء شمعة يأسك |
أشعل شمعة عدلك واطفئ شمعة ظلمك |
أشعل شمعة صدقك وأطفئ شمعة كذبك |
أشعل شمعة صدقك .. و أطفئ شمعة كذبك |
مُناجاة |