إن المحبة التاعبة المُجتهدة تسعَد عندما تصل إلى غرضها،
وتجد لذَّتها في يوم الخدمة الطويل، وتجد راحتها في راحة
مَنْ تخدمهم. إنها تعمل وتتعب «ما دام الوقت يُدعى اليوم»،
وتستمد طابعها وطاقتها وتدفقها من مصدرها الذي قال:
«أبي يعمل حتى الآن وأنا أعمل» ( يو 5: 17 ).