إنّ غير المؤمن ليس له ما يستند عليه في أوقات الشدّة
إلّا أذرع البشر.
أمّا أولاد الله فإنّهم يجدون ما يرفع نفوسهم
في معرفة البركات الكثيرة التي لهم،
وفي التسبيح والشكر لله لأجلها، فيمضون في طريقهم فَرِحين،
إذ أنّ لهم في الله القدير أبًا مُحِبًا لا يُخيِّب رجاء أولاده.
«أُبَارِكُ الرَّبَّ فِي كُلِّ حِينٍ. دَائِمًا تَسْبِيحُهُ فِي فَمِي»
. ليتنا ندرّب أنفسنا على الشكر والتسبيح دائمًا!