مَفهوم المَسيحِيِّين لِلوَحي هو أنَّ الكُتَّاب البَشَرِيِّين الذينَ دَوَّنوا كُل ما كُتِب، قَد تَكَلَّموا في إرشاد مُباشَر من الرُّوح القُدُس لَهُم، لِيَنقُلوا لنا كَلام الله:
وبذلك يَكون الله قَد استَخدَمَ هؤلاء القِدِّيسين لِكَي يَكتُب من خِلالِهِم إعلانِهِ لِلبَشَرِيَّة، وقَد أخبَرَنا يسوع أنَّ رَسائِلهُم تِلك هيَ كَلام الله عِندَما قال: “أَفَمَا قَرَأْتُمْ مَا قِيلَ لَكُمْ عَلَى لِسَانِ اللهِ…” (إنجيل مَتَّى 31:22)،
مُقتَبِساً هذهِ الآية من التَّوراة في إشارة وتَأكيد مِنهُ على أنَّها كَلام الله.