![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
برهامى:ربنا امر موسى بالذهاب لفرعون..وانا رحت لشفيق ![]() رد برهامى على سؤال حول زيارته للفريق أحمد شفيق، رغم أنه معاديا للمشروع الإسلامى، قائلا "ألم يكن فرعون معاديا للمشروع الإسلامى، ورغم ذلك قال الله لموسى وأخيه "اذهبا إلى فرعون إنه طغى فقولا له قولا لينا"، وتابع "أجزم أن فرعون أشر من شفيق لأن شفيق يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ويحافظ على الصلاة"، مشددا أن المقابلة لم يكن فيها ما يخالف الشريعة الإسلامية، وكان الهدف منها منع سفك دماء المسلمين. وكشف الداعية السلفى، عن لقائه بمسئول بارز فى المجلس العسكرى قبل إعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية، لافتا إلى أنه قال لهذا المسئول "دماء المصريين أمانة فى عنقك"، موضحا أن المسئول طالبه بمساعدة السلفيين فى تأمين المنشآت الحيوية فى حال اندلاع مظاهرات عقب الإعلان عن النتائج. وأجهش برهامى فى البكاء ردا على سؤال حول أزمة حزب النور وشرح للحاضرين أحداث الفتنة الكبرى بين الصحابة وقال "إلى الآن لم يسفك دماء أحد من حزب النور لكن الصحابة سفكوا دماء بعضهم البعض"، مشيرا إلى أن الحزب سيخرج من هذه الأزمة أقوى وسيبين للناس كيف يتعامل السلفيون أثناء خلافاتهم. "ابننا ومينفعش حد يجى دلوقتى يقولنا مش ابنكوا" هكذا رد الشيخ ياسر برهامى نائب رئيس مجلس إدارة الدعوة السلفية على سؤال لأحد الشباب السلفيين، عن حقيقة الاتهامات التى وجهت للدعوة السلفية بالاسكندرية بالسعى لإقصاء باقى السلفيين فى المحافظات الأخرى من داخل حزب النور. وأكد برهامى، أثناء الخطبة أن الصراع القائم الآن بين منهجين وطريقين هما الشريعة والهوى، مطالبا المسلمين أن يحددوا ما سيختارونه لأنفسهم وللمجتمع، موضحا أنه يتعجب من مسلمين ينتسبون للاسلام ولا يريدون تطبيق الشريعة، مشيرا إلى أن الشعوب العربية دفعت ثمنا باهظا خلال الثورات العربية من أجل تطبيق الشريعة، وأضاف "نجد من يحاربون الشريعة بدون حياء ومن يقول لا نريد تطبيق الشريعة"، كاشفا فى الوقت نفسه، عن أن منهج التربية الوطنية يتضمن فى باب السماحة صفحة 64 عبارة تقول (إن من بدل دينه فاحترموه) معتبرا العبارة بمثابة تحريض على الردة. وأكد برهامى فى السياق ذاته، أن أكثر من 95% من الاقتراحات التى تلقتها الجمعية التأسيسية للدستور بشأن المادة الثانية، تضمنت المطالبة بأن تكون الشريعة الإسلامية هى المصدر الرئيسى للتشريع، لافتا إلى أن اللجنة تلقت اقتراحات أخرى تؤيد النص الخاص بأن السيادة لله. واتهم نائب رئيس الدعوة السلفية، وسائل الإعلام بتحريف كلامه حول إضافة آيات من الإنجيل إلى المناهج الدراسية، مؤكدا أنه يجوز إضافة الآيات التى تتفق مع القرآن فقط، مطالبا فى الوقت ذاته بعدم إهانة الكتب الخاصة بأصحاب الديانات الأخرى كالإنجيل أو التوراة، لأن بها بعض الحق - على حسب قوله، وأضاف "لا يجوز إهانة هذه الكتب التى بين أيديهم أو كما توعد البعض بالتبول عليها لأنها تتضمن حقا وفيها ذكر الله". وأوضح الشيخ برهامى، أن الاقتراحات بالجمعية التأسيسية تتضمن الاختيار بين نصين إما الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسى للتشريع، أو وضع تفسير واضح لكلمة مبادئ الشريعة الإسلامية، مؤكدا أن مشاركة السلفيين فى الجمعية التأسيسية كانت مثمرة، وأضاف: "يكفى أن الدستور سينص على أن مصر دولة ذات نظام ديمقراطى يقوم على الشورى"، لافتا إلى أنهم توصلوا إلى هذه الصياغة بعد أن انتزعوا –على حسب قوله- اعترافا من العلمانيين أنهم لا يقبلون أن يحلوا ما حرم الله ويحرموا ما حلل الله، وعلق قائلا "عندما قالوا ذلك اتهمهم المتطرفون منهم بأنهم باعوا القضية"، وتابع " لم يكن هناك فائدة من مشاركة السلفيين فى العمل السياسى إلا من خلال المشاركة بقوة فى منع الانحراف فى كتابة الدستور فيها وكفى". وأوضح برهامى، أن الأزهر متمسك بالنص فى الدستور بين المرأة والرجل، بما لا يخالف أحكام الشريعة الإسلامية، وبموجب هذه المادة تحفظت مصر على اتفاقيات دولية كانت تطالب بالمساواة بين المرأة والرجل، وتسمح بتعدد الأزواج للمرأة، مشددا على أن ممثلى حزب النور بالجمعية التأسيسية هم فقط الذين يقفون للمطالبة بتحكيم الشريعة الإسلامية فى الدستور. البشاير |
![]() |
|