«وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ الأَشْيَاءِ تَعْمَلُ مَعًا لِلْخَيْرِ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَ اللهَ، الَّذِينَ هُمْ مَدْعُوُّونَ حَسَبَ قَصْدِهِ» (رومية٨: ٢٨). عندما لا يتكلم الله فمن الجهل أن يَدَعي الإنسان أنه يعلم ويعرف ويخرج على الناس بإعلان من عنده. وعندما يتكلم الرب فمن الكبرياء أن نَدَعي الجهل، بل علينا أن نسمع ونفهم. ورومية٨ يشير إلى الأشياء ثلاث مرات. فيبدأ الأصحاح وينتهي بلا شيء، وفي وسطهما كل شيء. والثلاث مرات يكلمونا عن الماضي والحاضر والمستقبل. فعن ماضينا وخطايانا وعقابنا الذي كنا نستحقه يكتب الرسول «إِذًا لاَ شَيْءَ مِنَ الدَّيْنُونَةِ الآنَ عَلَى الَّذِينَ هُمْ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ». لأن من قبلوا شروط المصالحة مع الله بيسوع المسيح قد تأكدوا بأن خطر الدينونة قد ذهب عنهم وأنهم يقدرون أن يعيشوا بسلام عالمين أن الله لن يدينهم في اليوم الأخير. وينهي الأصحاح بما يخص المستقبل ويذكر أنه لا شيء يقدر أن يفصلنا عن محبة المسيح.