![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() في هذه الفترة على الأخص يكون التأثير الشخصي في المراهق ضروريا لأن المراهق يأنف، في تفتح شخصيته الفتية. أن يُعتبر كوحدة متبادلة في مجموعة ما. انه يرغب، بسبب وعيه الحاد لفرادة "أناه" الآخذة في التكوّن، أن يحبى من الناس بالتفات خاص وأن يقيم الناس بينه وبينهم علاقات شخصية. لنعرف إذاً كيف نكون للمراهق أخوة كباراً وأخوات كبيرات، كيف نعير السمع لمساراته حتى عندما تكون ناقصة التعبير، وكيف نفهم بشكل خاطف الإستفهامات المترددة والمعبّر عنها بغير لباقة. لنكن مستعدين دوماً لننيل النفس القلقة التعزيز والإنعاش بابتسامة أو تشجيع، لنقل للمراهق أننا مررنا بسنّه وعرفنا صعوباته وأنه يستطيع أن يساررنا دون أن يثير تعجبنا. غير أننا كي نسير في هذه المهمة على وجه حسن، ينبغي أن يكون لدينا كثير من الإخلاص والبذل والكثير من الحذاقة، والكثير من محبة المراهقة كما هي أيضاًَ. وينبغي أن تكون احتكاكاتنا الشخصية دائماً وبأي ثمن تعاونًا بين المراهق وبيننا نحن، تعاونًا يتعلق، فيما يخصنا منه، بالتوجيه المستتر وبإزالة الحواجز، لنعلم أن عون كبير للمراهق في وسط نضاله أن يعرف أن أخًا كبيراً له يسير إلى جنبه، يفكر فيه، يغتبط لإنتصاراته ويصلي من أجله إلى سيد الأعمار كلها. |
![]() |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
الحكمة تفتح القلب بالحب كما تفتح العقل للفهم المقدس |
سفر نحميا | شخصيته |
أن المراهق ينبغي أن ينمي شخصيته مطابقًا إياها |
«نوح» جمع في شخصيته الكثير من الصفات |
احتفظ بجزء من شخصيته |