|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
فقال: «اذهبي استعيري لنفسك أوعية من خارج، من عند جميع جيرانك، أوعية فارغة. لا تقللي. ثم ادخلي وأغلقي الباب على نفسك وعلى بنيك، وصبي في جميع هذه الأوعية، وما امتلأ انقليه». ( 2مل 4: 3 ، 4) هذه الكلمات فاه بها أليشع النبي في مسامع أرملة مسكينة أتت إليه تقص رواية بؤسها. ولا شك أن كلمات نبي الله هذه إنما تعبِّر عن نعمة إلهه، فقد علم ذلك النبي بلسان مَنْ يتكلم، وعلى نعمة مَنْ يعتمد، ومِن كنوز مَنْ يسحب الخيرات. لذلك لم يَقُل للمرأة ”احترسي من التوسع في جميع الأوعية“. كلا، فالإيمان لم يسحب كل حسابه بعد من بنك الله، لأنه موجود لحسابه في ذلك البنك «غنى لا يُستقصى». والإيمان لم يقدم بعد لله وعاءً فارغًا إلا ملأه من الزيت. وفي حادثة تلك الأرملة لم يقف الزيت إلا بعد انتهاء الأوعية الفارغة. فالنبع فائض، والإيمان متعهد باستمرار جريانه إلينا، الإيمان عليه أن يفغر فاه، والله عليه أن يملأه. يا له من سخاء وكَرم! |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
مدح أليشع النبي |
أليشع النبي |
أليشع النبي |
نياحة أليشع النبي |
القديس النبي أليشع |