فعِندَ آخِرِ اللَّيل، جاءَ إِليهِم ماشِياً على البَحْر.
الربّ الصالح سيكلّمهم في الحال، وسيطرد خوفهم ويقول لهم: "هذا أنا"، مُبدّدًا الخوف من الغرق المُحدق، من خلال الإيمان بمجيئه" (شرح لإنجيل القدّيس متّى، 14: 13-14). أمَّا عبارة "البحر" فتشير الى بحيرة طبرية وهي تدل هنا على عالم الشر، وموطن الخطيئة ولكن يسوع يسيطر عليه كما جاء على لسان صاحب المزامير "البَحرِ طَريقُكَ وفي المِياهِ الغَزيرةِ سُبُلُكَ ولا تُعرَفُ آثارُكَ" (مزمور 77: 20). يُشكّل البحر عائقًا للتلاميذ الذين طلب منهم يسوع أن يسبقوه إلى الشاطئ المقابل. لان البحر هائج والرياح القوية تُرجع السفينة إلى الوراء وتحول دون وصول التلاميذ إلى تحقيق هدفهم. هذه المعجزة تُثبت لاهوت المسيح. وتُظهر سلطانه على البحر والريح، بل هو ايضا درس للتلاميذ وشفاء لإيمانهم الضعيف أمام تجارب العالم.