![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() فى نوفمبر من عام ١٩١٠ ذاع صيت قضية شهيرة فى ارجاء القطر المصرى وهى صفع مأمور لمعاون امام الجمهور بطهطا بمديرية سوهاج وتداولت القضية فى الصحف وكان قاضى الجنح هو سلامة بك ميخائيل .. وكان يوم الحكم في القضية سعد باشا زغلول فى زيارة الى طهطا وطلب حضور الجلسة وبعد تداول المرافعات حكم سلامة بك حكما تاريخ بمعاقبة المأمور بالحبس ٦٠ يوما وبعد انتهاء الجلسة اعلن سعد باشا اغتباطة وتقديرة لسلامة بك لان تصرف المأمور كان شيئا شائعا في ذلك الوقت، أما ذلك الحكم فلم يكن كذلك ومن يومها بدات صداقة بين القاضى الجليل سلامة بك ميخائيل والمناضل القدير سعد باشا زغلول فانضم لحزب الوفد واصبح فى اللجنة المركزية للحزب كما شارك فى فى اللجنة التى نظمت احزاب الوطنيين كما شارك سلامة بك ميخائيل فى المظاهرة التى نددت برئيس الحكومة عدلى باشا يكن وعندما عاد سعد زغلول من المنفى بجزيرة مالطى عام ١٩٢١ اقيم لسعد باشا حفلا مهيبا ترحيبا بعودتة للبلاد وكتب فى مذكرات عبد الرحمن فهمى اقيم لسعد زغلول حفلة تكريم حضرها سمو الامير عزيز حسن وكثير من الكبراء والعظماء والموظفين والطلبة وخطب فى الحفلة كل من سلامة بيك ميخائيل القاضى وفهمى النقراشى باشا يومها شنت الصحف الموالية للانجليز حربا فى التشهير والتحريض ضد القاضى سلامة بك ميخائيل الذى أحيل للتأديب وأوقف عن العمل متهما بالمشاركة فى المظاهرات ضد رئيس الحكومة وفى تنظيم حفل سياسى لسعد زغلول ورفاقة ولكن الجمعية العمومية لمحكمة الاستئناف العليا وهى أعلى محكمة فى مصر حينها حكمت ببراءة سلامة بك فى حكم تاريخى سطرته بحروف من نور وقد انتهت الى مبدأ استقر فى محاكم العالم وهو أن حرية الرأى حق طبيعى للقاضى كغيرة من المتمتعين بحقوقهم المدنية وليس فيما مارسه ما يستوجب إدانته فى الظرف السياسى الاستثنائى الذى مرت به مصر كان سلامة بك ميخائيل قاضى ثوريا ووفديا وطنيا تذخر سيرتة بالفخر لبنى وطنة ومن اعمالة الجليلة سفرة الى تركيا لحضور مؤتمر دول الحلف لشرح وجة نظر مصر ... وتنيح بسلام عام ١٩٣١م ودفن بمدافن الاقباط الارثوذكس بالجبل الاحمر |
![]() |
|