|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
الذي أحبنا، وقد غسَّلنا من خطايانا بدمه، وجعلنا ملوكًا وكهنة لله أبيه، له المجد والسلطان... ( رؤ 1: 5 ، 6) أن محبة الرب يسوع جعلته يفكر فينا، ويفتقدنا، ويتألم لأجلنا، كما أن هذه المحبة الفائقة المعرفة أدت إلى تمجيدنا. فهل نحن نحبه كما أحبنا؟ إن كنا نحبه حقًا فلا بد وأن نفكر فيه، نُسرّ بالتأمل في نعمته المنقطعة النظير وفي كمالاته غير المحدودة. أيضًا إذا كنا نحبه نبحث عنه في الأقداس، لا لكي نُعرف بأننا رجال صلاة، بل لنُشبع رغبات قلوبنا بذاك الذي هو «مُعلم بين رَبوة ... وكُله مشتهيات» ( نش 5: 10 ، 16). وإذا كنا نحبه حقيقة نكون مستعدين لأن نتألم من أجله، لا لكي نُعرف بين الناس بأننا أشخاص ذوو حماس ونشاط وتكريس للرب، لكن لنعلن تقديرنا القلبي لشخصه الإلهي المجيد. وأخيرًا نقول بأننا لو كنا نحب الرب حقيقةً في قلوبنا لصار غرضنا الدائم تعظيمه في كل مكان، لصارت لغتنا هي هذه «عظموا الرب معي، ولنُعلِ اسمهُ معًا» ( مز 34: 3 ). |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
عظموا الرب معي |
عظموا الرب معي ولنعل اسمه معاً. (مزمور 34 : 3) |
عظموا الرب معي |
عظموا الرب معي |
عظموا الرب معى |