![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
![]() |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
التحقيق التاريخي لسيرة القديس العظيم الأنبا بولا ( بولس ) اول السواح ![]() • ولد سنة 228م في مدينة الاسكندرية . • كان له أخ اسمه بطرس ظلم بولا في ميراث ابيه . • اثناء ذهابه للوالى ليحتكما له شاهد جنازة فسأل لمن ؟ فقالوا لأحد عظماء هذة المدينة . فقال لنفسه مالي إذن و أموال هذا العالم الفانى الذي سأتركه و انا عريان . ثم التفت لأخيه و قال له : ارجع يا اخى فلست مطالباً إياك بشئ مما لى . • فيما هما عائدين انفصل عنه بولس و سار في طريقه حتى وصل الي خارج المدينة ، فوجد قبراً أقام به ثلاثة أيام يصلي الي الرب أن يرشده الي ما يرضيه ، أما أخوه فانه بحث عنه كثيراً ، و إذ لم يقف له علي اثر حزن حزناً عظيماً و تأسف علي ما فرط منه . • أرشده ملاك ان يذهب للبرية الشرقية الداخلية حيث موقع الدير ، فحفر مغارته. • كان ثوبه من ليف و سعف النخيل ، و كان الرب يعوله إذ يرسل له غراباً بنصف خبزة كل يوم ، كما كان يقتات من ثمار النخيل و الأعشاب الجبلية أحياناً ، و يرتوي من عين ماء هناك لمدة 70 سنة . • لما اراد الله ان يظهر قداسته أرسل له الأنبا انطونيوس ( 251م ــ 356م ) ، إذ كان الانبا انطونيوس يظن انه اول من سكن البرية و قال له الملاك عن الانبا بولا " يوجد في البرية الداخلية إنسان لا يستحق العالم وطأة قدمه ، و بصلاته ينزل الرب المطر و الندي علي الأرض ، و يأتى النيل في حينه " . • إذ سمع القديس هذا الحديث السماوى انطلق بإرشاد الرب نحو مغارة القديس أنبا بولا حيث التقيا معاً ، و قد ناداه أنبا بولا باسمه ، و صارا يتحدثان بعظائم الرب . • عند الغروب جاء الغراب يحمل خبزة كاملة ، فقطعاها معاً و هو ما صار تقليداً كنسياً بعد ذلك ، حيث يقطع الكهنة القربان من طرفيه في صلوات القداس الإلهى تبركاً بالأبويين الحبيبين "بولا" و "أنطونيوس" . • قال الانبا بولا للأنبا انطونيوس الان علمت انك من عبيد الرب ، اسرع و احضر الحلة الكهنوتية التى أعطاها قسطنطين الملك ( 272 ــ 337م ) للبابا أثناسيوس الـ 20 ( 328 ــ 373م ) ، لأن وقت انحلاله قد قرب . • فيما هو عائد بالحلة رأي في الطريق جماعة من الملائكة تحمل روح القديس متجهة بها نحو الفردوس و هم يسبحون و يرتلون بفرح . • بلغ الأنبا انطونيوس المغارة فوجد الانبا بولا جاثياً علي ركبتيه ، و إذ ظن انه يصلي انتظر طويلاً ثم اقترب منه فوجده قد تنيح ، و كان ذلك في الثانى من أمشير سنة 59ش / 343م عن عمر 115 سنة فكفنه بالحلة و أخذ الثوب الليف . • لما اراد الانبا انطونيوس مواراة جسد القديس تحير كيف يحفر القبر ، و إذا بأسدين يدخلان عليه و صارا يطأطأن بوجهيهما علي جسد القديس ، و يشيران برأسيهما كمن يستأذناه فيما يعملان . فعلم انهما مرسلان من قبل الرب ، فحدد لهما مقدار طول الجسد و عرضه فحفراه بمخالبهما . و حينئذ واري القديس انطونيوس الجسد المقدس و عاد الي الأب البطريرك و اعلمه بذلك . • ارسل البابا اثناسيوس رجالاً ليحملوا الجسد اليه ، فقضوا اياماً كثيرة يبحثون في الجبل فلم يعرفوا له مكاناً ، حتى ظهر القديس للبطريرك في الرؤيا و اعلمه ان الرب لم يشأ إظهار جسده فلا تتعب الرجال ، فأرسل و استحضرهم . • كان البابا اثناسيوس الرسولي يلبس ثوب الليف 3 مرات في السنة اثناء التقديس في الاعياد السيدية الكبري . • في احد الايام اراد ان يعرف الناس مقدار قداسة صاحبه فوضعه علي ميت فقام لوقته ، و شاعت هذة الأعجوبة في كل أرض مصر و الإسكندرية . • تحول الموضع الذي يعيش فيه القديس الي دير يسكنه ملائكة ارضيون يكرسون كل حياتهم لحياة التسبيح المفرحة في الرب . • قصة الجسد كما رواها لى احد رهبان دير الانبا بولا الجسد موجود تحت صخرة بكنيسة المغارة كما يعتقد رهبان الدير ، لكن الرهبان لم يحاولوا إخراج الجسد لأن انبا بولا طلب من البابا اثناسيوس الرسولي كما جاء في المخطوطات عدم رغبته في ظهور جسدده .. و القصة كالأتى : ظهر الانبا بولا للراهب القمص ميساك الانبا بولا الذي صار فيما بعد رئيس الدير باسم الانبا ارسانيوس الثانى عام (1948م) و اكد له وجود الجسد في هذا المكان و طلب بناء مكان مرتفع فوق الجسد منعاً لوقوف الناس بأرجلهم فوق الجسد ، و كان ثمن الرخام 74 جنيه فجاء رجل لانبا ارسانيوس و اعطاه المبلغ فأعطاه لعامل الرخام ، و تم عمل الرخام عام 1939م . و مما زاد من يقين الرهبان ان في هذا المكان جسد انبا بولا هو معجزات كثيرة حدثت منها رجل كان عليه روح نجس خرج هناك . |
![]() |
|