القديس البار نيلس الصغير الذي نسك في جبل آثوس (+1651م)
12 تشرين الثاني غربي (25 تشرين الثاني شرقي)
من إحدى جزر البليوبونيز. تأثر بعم له راهب، ترهب وصار كاهناً.
أقام في مغارة عند منحدر قاحل في الجهة الغربية من جبل آثوس.
لم يدر به أحد غير الله، والله وحده شهد دموعه وصراعه ضد الشياطين.
رقد في سلام في الثاني عشر من شهر تشرين الثاني عام 1651م.
من الأمور الملفتة بعد رقاده أن الطيب كان يجري من رفاته قرب المغارة بغزارة قل نظيرها.
ويبدو أنه كان يجري مئات من الأمتار قبل أن يسقط في البحر. وقد كان الرهبان يأتون إلى المكان بالمراكب ليجمعوا هذا الطيب لأنه كانت له قوة على شفاء المرضى.