كيف تتحدث مع الله كصديق:
العفوية والصدق: تحدث كما تتحدث مع أعز أصدقائك، دون تكلف أو خوف من أن يراك الآخرون، فالله يرى ما في قلبك.
اطلب الهداية والنصح: اسأل الله أن يهديك ويرشدك، واشكره على النعم، واطلب منه العون في أمور حياتك، مثلما تستشير صديقك.
الاستماع: الصداقة حوار، فاستمع لقلبك وللإشارات التي يرسلها لك عبر كلام الآخرين أو المواقف، فالله يتحدث إلينا.
المشاركة: شارك الله فرحك وهمك وأحلامك، واجعله جزءًا من حياتك اليومية، لا تقتصر الصلة به على أوقات الشدة.
لا تخف من الخطأ: لا تتردد في الاعتراف بأخطائك والطلب منه المغفرة، فالصديق الحقيقي يتقبلك