|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
سيُبارك ما لكَ
فَقَالَ لَهُ الرَّبُّ : مَا هذِهِ فِي يَدِكَ؟ فَقَالَ: عَصًا خروج 2:4 إن أي شيء لكَ يُمكنك أن تُقدِّمه للرب سوف يستخدمه باقتدار ليُحضر قوته المعجزية لتظهر في حياتك. فهو يستخدم تلكَ الأشياء التي تبدو "صغيرة" التي تمتلكها ليأتي بمعجزة لكَ. خُذ موسى مثالاً؛ أعطاه الرب مهمة تبدو مُستحيلة من الناحية الطبيعية, فكان عليه أن يُحرر حوالي ستة مليون إسرائيلي من عبودية فرعون قاسٍ. وسأل موسى الرب، "وماذا لو لم يُصدقوا أنكَ أرسلتني؟" فسأله الرب، "مَا هذِهِ فِي يَدِكَ؟" وكان لموسى عصا الراعي في يده، فقال "عَصًا". كان بإمكانه أن يقول "لا شيء" لأن عصا الراعي في الواقع ليس لها صلة بهذا الحوار المطروح, ولكنه أجاب بحكمة؛ فصارت تلك العصا عصا العلي التي تأتي بالمعجزات. وهناك أيضاً قصة في 2 ملوك1:4-7 عن أرملة صرخت إلى أليشع النبي طلباً للمعونة بعد أن أُخذ ابناها عبيداً لتسديد ديون زوجها, فسألها أليشع، "مَاذَا لَكِ فِي الْبَيْتِ؟" وكان كل ما لديها زجاجة صغيرة جداً من الزيت تكفي لدهنة, كان بإمكانها أن تقول، "لا شيء"؛ وكان هذا سيسلب منها معجزتها. ولكن مثل موسى، أجابت بحكمة وقالت، "دُهْنَةَ زَيْتٍ", فقال لها أليشع أن تذهب وتستعير أواني فارغة على قدر ما تستطيع، وكان عليها أن تذهب هي وابناها إلى البيت، وتغلق الباب، وتسكب الزيت في الأواني، وتُجنِّب كل إناء يمتلىء, ومن هذا الدخل، دفعت السيدة ديونها وعاشت في غنى فائض. سيُباركك الرب دائماً ويُضاعف كل ما تُقدِّمه له, قد يكون آخر رصيد لك في حسابكَ البنكي؛ وقد يكون مهارة أو موهبة لكَ؛ مهما كان، تذكر أن الحجم لا يعني شيئاً، ولكن نوعية إيمانك, فمهما كان لديكَ هو نقطة التواصل الإلهي لكي يُباركك الرب, فتعلًّم أن تُقدم له ما لديكَ بالإيمان، وهو سيُرجعه إليكَ مُضاعفاً. صلاة أبويا الغالي أشكرك لأنك فتحت عينيّ لأرى أن كل ما لديَّ هو مادة لكي تُباركني بها لذلكَ أن أُقدِّم كل ما لديَّ لكَ بالإيمان وأشكركَ لأنك تُعطيني حصاداً مُضاعفاً من البركات في اسم يسوع. آمين |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
سيُبارك ما لك |