![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
اعترافات «عز» بتزوير انتخابات 2010 بخط يده
![]() «إن لم تستح فافعل ما شئت»، فبدلا من أن ينعزل أحمد عز بعيدا عن الأضواء ويعلن اعتزاله الحياة السياسية، ظهر بشكل فج على جموع المصرين ليعلن بمنتهى التعالى نيته فى خوض الانتخابات البرلمانية. نية عز فى الترشح، تضرب عرض الحائط، بقرار اللجنة العليا للانتخابات التى كانت قد استبعدته من الانتخابات لعدم تقديمه أوراق الذمة المالية، غير أن سبب استبعاده بحسب قرار اللجنة، قيام جهاز الكسب غير المشروع والنيابة العامة بالتحفظ على أمواله. عز تعامل مع المصريين على أنهم من أصحاب ذاكرة السمك، إذ نسى أو ربما تناسى، أنه كان متهما رئيسيا فى تزوير انتخابات 2010، وحاول التأكيد للرأى العام أنه برىء من هذه التهمة، وغسل يديه من عار التزوير.. ولعنة الحل. حملة غسل سمعة أحمد عز، سخر خلالها كل معاونيه للدفاع عنه وإبراء ساحته، وصنع قناع جديد، يدخل به معترك الحياة السياسية التى لطالما أفسدها ومعاونيه من شلة جمال مبارك بالحزب الوطنى، وجاء على رأسهم محاميه «محمد حمودة» الذى قال أثناء حواره السبت الماضى لـ»لميس الحديدى» فى برنامج «هنا العاصمة»، إن عز كان مجرد فرد فى الحزب، لكن كلام محاميه، لا يبرر الإدانة التى اعترف بها أمين تنظيم الحزب الوطنى السابق فى مقالاته التى تشهد عليه والتى نرصد بعضها فى السطور التالية. بدأ عز فى الدفاع عن نفسه مبكرا، بعد ساعات من سقوط نظام مبارك وتحديدا فى 14 فبراير 2011، فى حواره مع مذيعة قناة العربية راندا أبوالعزم، عندما رفض التعليق على الاتهامات الموجهة له بمسئوليته عن إسقاط النظام المصرى، بسبب نتائج الانتخابات، وقال إنه كان أحد المكلفين بإعداد الحزب ومرشحيه للانتخابات، وإن مهمتهم تنتهى عند تلك المرحلة. ونسى «عز»، أنه قبل هذا التاريخ بأشهر قليلة كان قد اعترف فى مجموعة مقالات نشرتها الجريدة القومية الأولى « الأهرام» فى ديسمبر 2010، بمسئوليته الكاملة عن العملية الانتخابية، وبما أنه المسئول عنها فإنه المسئول الأول عما جرى فيها، وسرد من خلالها تفاصيل أسباب فوز الحزب الوطنى بعدد كبير من المقاعد. المقالات التى نشرها أمين تنظيم الحزب المنحل تؤكد أنه العقل المدبر للعملية الانتخابية برمتها بداية من اختيار المرشحين، نهاية بفوزهم بالتزوير يقول عز: «الانتخابات فى الدوائر التى شهدت تجاوزات ليست هى نموذج الانتخابات الذى نريده لمصر.. وبالمناسبة نفس نوعية هذه التجاوزات رصدناها أيضا فى بعض الدوائر فى انتخابات 2005.. والمعارضة قبل أعضاء الحزب الوطنى، يعرفون أننا بذلنا جهدا فوق الجهد على مدى أشهر، بل سنوات، استعدادا لهذه الانتخابات.. كل من قام بأى تجاوز فى الدوائر التى شهدت تجاوزات كأنه قد سرق من الحزب مجهودا مضنيا تم القيام به على مدى خمس سنوات.. لم يضر الحزب شيئا أكثر ممن قام بأى تجاوز تحت اسمه. انتهى كلام «عز» فى مقاله بالأهرام، لكنه حتما لم يكن لينسى «العلقة» التى حصل عليها الحزب الوطنى فى انتخابات 2005، لذا، كان لابد من الفوز بأغلبية ساحقة فى انتخابات 2010، وليضمن الحزب النجاح الساحق، لم يكن أمامه طريقة أكثر ضمانا من التزوير، غير أنه فى مقال آخر بالصحيفة نفسها اعترف بأن الحزب استوعب درس 2005 وقام بالإعداد للانتخابات الجديدة فور هزيمة 2005 الساحقة:» أدخلنا الكثير من التغييرات والمبادرات التى أعلت من قيمة العضو.. عززت من مبدأ الالتزام الحزبى للعضو العامل.. للنائب البرلمانى.. ولعضو المجلس المحلى عن الحزب.. بداية من إجراء انتخابات داخلية لشغل عضوية لجان الحزب على مستوى جميع تشكيلاته التنظيمية.. انتخابات تجربتها الأولى كانت فى 2007 ثم كررنا نفس التجربة فى.. 2009 عدد المقاعد التى كان يتم التنافس عليها كانت فى المتوسط 140 ألفا على مستوى الجمهورية.. خلال هذه الأعوام أيضا دربنا كوادرنا 3 مرات فيما كان يعرف بــ منتديات الوطنى للأعضاء التنظيميين.. المحتوى التدريبى تضمن موضوعات تنظيمية فضلا عن عدد من القضايا العامة وسياسات الحكومة للتعامل معها.. تجربة من التدريب السياسى أعتقد أنها فريدة سواء من حيث المحتوى التدريبى، أو ضخامة عدد القيادات المشاركة فيها أكثر من خمسة آلاف متدرب فى المرة الواحدة.. وبعد خروج عز من السجن، ظهر مع الإعلامى خالد صلاح، وعاد مجددا لنفى تهمة تزوير الانتخابات، بقوله رشحنا على المقعد الواحد فى بعض الأحيان ثلاثة مرشحين، وإذا كنا نهدف للتزوير فلم نكن سنقوم بكل هذا من الأساس». كلام عز يتناقض مع مذكره فى مقاله «انتخابات مجلس الشعب.. دعوة لقراءة التفاصيل» والذى ذكر فيه أسباب فوز مرشحيه بالاسم فى جميع الدوائر، ما يؤكد أنه المهندس الأول للعملية الانتخابية، وبالتالى يتحمل مسئولية التزوير. نقلا عن العدد الاسبوعى للفجر |
![]() |
|