كثيرةٌ هى الأمراض التى تصيب الطفل الرضيع والتى تكون الحرارة المرتفعة إحدى أعراضها، كالتهاب الأذن، أو التهاب المسالك البولية، أو التهاب اللوزتين و التهاب المعدة والأمعاء وغيرها.
وعلى الرغم من ذلك فإن الأم تصاب بالرعب والهلع فى كل مرة ترتفع فيها حرارة طفلها، وذلك لما قد يترتب عليها من تداعيات خطيرة.
على الأم أن تسارع لعلاج الحرارة وتخفيفها مباشرةً لدى إصابة الطفل بها، ولكن هناك أيضاً بدائل طبيعية فعالة جداً لها نفس مفعول الأدوية الخافضة للحرارة يمكن اللجوء إليها والاستفادة منها: