|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
نشطاء أقباط يكشفون الأطراف الداعمة لدعوات التمرد على البابا
أكد عدد من النشطاء الأقباط أن دعوات التمرد على قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، والتي تطالب بعودة البابا تواضروس لمقر إقامته في الدير، ليست إلا "شو إعلامي"، بلا أية شعبية تذكر على أرض الواقع، مؤكدين أن التيار السلفي هو من يقف خلف دعوات العصيان في الكاتدرائية. وكانت دعوات -لأول مرة فى تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - ظهرت للمطالبة بعزل البابا، وانتخاب بطريرك بدلا عنه، حيث دشنت صفحة باسم "الصرخة للأحوال الشخصية" على فيس بوك حملة باسم تمرد، للمطالبة بعودة البابا تواضروس لمقر إقامته في الدير، وذلك في أعقاب توتر الأجواء بين الكنيسة والمطالبين بالطلاق والحصول على تصاريح الزواج الثاني. من جانبه قال شريف دوس رئيس الهيئة العامة للأقباط، أن هؤلاء النشطاء الداعين إلى عزل قداسة البابا تواضروس الثاني، مجرد كلام وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، ليس أكثر، لافتا إلى أن مثل هؤلاء النشطاء لا يملكون غير الحديث والكلام فقط، وأنهم بلا ثقل أو تأثير يذكر، و كلامهم أكبر من حجمهم. وأضاف دوس، إن هؤلاء من فئات غريبة عن الأقباط الذين يحترمون آباءهم الروحيين، واتهمهم بأنهم مخترقون من التيار السلفي منذ دخولهم تلك الأحزاب للترشح على قوائمها في الانتخابات البرلمانية. أما ممدوح رمزي عضو مجلس الشورى السابق، فقد رأى أن تمرد القبطية، بأنهم يعملون الصالح جهات خارجية وداخلية تهدف النيل من استقرار وقيم التقاليد الكنيسة القبطية المصرية، مؤكدا أن الأقباط والكنيسة القبطية الأرثوذكسية يسيرون على أعراف و تقاليد، عرفتها الكنيسة منذ نشأتها، فانتخاب البطريرك يتم على مرحلتين، مرحلة شعبية يتم فيها انتخابه من الشعب والرهبان والأساقفة والقساوسة، ومرحلة القرعة الإلهية. ووصف تلك الدعوات بالذوبعة في فنجان، وسرعان ما ستزول لأن من يقفون خلفها لا ثقل لهم، بل إنهم عبارة عن مجموعة من المنتفعين، وقد قبضوا ثمن تلك الذوبعة مقدمًا، من أجل هدم قوة وعراقة الكنيسة المصرية القبطية، بل ويريدون إرهاب البابا حتى يبتعد عن تأييد الرئيس السيسي. واعتبر بيتر النجار المستشار القانوني لرابطة أقباط 38، أن هؤلاء المتمردين حفنة من مرتزقة الشو الإعلامي وهدفهم الابتزاز المادي والمعنوي، ولي ذراع الكنيسة لكنها لن تخضع لابتزازهم، مؤكدا أنهم لا يمثلون إلا أنفسهم، لأن المسيحيين يؤمنون بأن البابا تواضروس الثاني هو اختيار السماء الذي لا يمكن التمرد عليه. نقلا عن الدستور |
|