|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
قال شريف لأخيه الأصغر نادر مدافعًا عن نفسه: " لم أقصد أن أتلف دراجتك الغبية هذه! لا يجب أن تغضب هكذا !" قال نادر :" أنظر يا بابا لقد أعرت شريف دراجتي وطلبت منه أن يحافظ عليها لكنه خربها !" قال شريف : " لم أستطع التحكم فيها ... فوقعت ... بالتأكيد لم أقصد أن أقع من عليها ...أنظر إلى قميصي لقد اتسخ هو أيضًا بالطين." تفحص بابا الدراجة ثم قال : " نادر ! أستطيع أن أساعدك بأن أطلي لك الدراجة فتختفي هذه الخدوش." شعر نادر بارتياح وابتسم لوالده. أضاف بابا قائلا لشريف: " هل تريد أن أطلي لك قميصك أيضًا ؟ " قال شريف مستغربًا: " طلاء؟ هذا لن يصلح، القميص يحتاج إلى الغسيل حتى يصير نظيفًا وليس طلاء البقع." قال بابا موافقًا: " هذا صحيح ... لكن هل تعلم أن التصرفات الخاطئة التي تعملها لا يصلح معها أن تطليها أيضًا؟ لقد كنت مهملا في استخدامك لدراجة نادر ولذلك أفسدتها وبدلا من أن تعتذر عن ما حدث تحاول أن تجد أعذارًا. لقد صنعت من نفسك ضحية مشتكيًا مما حدث لقميصك... لقد كنت تحاول أن تطلي ما فعلته." قال شريف معترفًا:" أنا... كان يجب أن أكون أكثر حرصًا." هز بابا رأسه وقال: " الكتاب المقدس يعلمنا أننا عندما نخطيء نحتاج أن نعترف إلى الله وأن نطلب منه أن يغفر لنا كما أننا يجب أن نعترف إلى بعضنا البعض بخطايانا ونطلب الغفران. عندما نفعل ذلك فإن خطايانا تمحى مثل ما يحدث مع قميصك المتسخ عندما تغسله ماما." ماذا عنك ؟ هل تتحمل مسئولية خطئك عندما تخطيء؟ هل تطلب من الله ومن الآخرين الغفران ؟ هذا أفضل بكثير من أن تحاول أن تجد أعذارًا لخطئك أو أن تلقي باللوم على شخص آخر. إن الله بالتأكيد سيغفر لك. وفي أغلب الأحيان سيغفر لك الآخرون. الآية : "طهرني بالزوفا فأطهر،إغسلني فأبيض أكثر من الثلج." ( مزمور 51 : 7 ) صلاة : يا رب أشكرك لأنك مستعد دائمًا أن تغفر لي. يا رب أعطني الشجاعة لأعترف بخطاياي ولا أحاول إيجاد أعذار عن ما فعلته... آمين. ** اعترف بخطيتك واقبل الغفران |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
قبلتني كثوبٍ يلتصق بك، فأصير أبيضًا كالنور |
قصة شريطًا أبيضًا! |
شريطًا أبيضًا! |
قصة شريطًا أبيضًا! |