المسيح قام… حقا قام
يبتدأ انجيل الفصح “في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله” وبهذا المقطع الانجيلي نبتدأ الإنجيل الطقسي الذي نستخدمه في الكنيسة لنؤكد أن الكلمة صار بيننا وبه نبتدأ إنجيلنا وحياتنا الكنسية.
الحياة المسيحية هي حياة مع الكلمة، والسيد المسيح ككلمة الله كشف كيف تعاش الكلمة في حياة الإنسان، فكلما آمن الإنسان بالله ككلمة واتحد به أصبح إنساناً يسكن فيه روح الله، وعظ السيد المسيح عن الحياة بالكلمة، تلك الكلمة التي باتت في عصرنا الحالي ميته بسبب عولمة ومادية هذا العالم، فمن يعيش الكلمة؟ ومن يسأل عنها ليعرفها فيعيشها؟
الكتاب المقدس مصدر هذه الكلمة بات أداة تزين في البيوت، أتريد أن يقوم المسيح فيك؟ عليك أن تعيش الكلمة وأن تعيش معه ككلمة الله في حياتك عندها تشعر بوجوده في حياتك وتكون أنت في الله والله فيك فإذا قام الله، وسيقوم، ستكون من أهل القيامة والقائمين معه.
أعايدكم جميعاً يا أصدقاء المنارة الأرثوذكسية مصلّياً أن نكون في الكلمة والكلمة فينا حتى نكون مع المسيح القائم أبداً
المسيح قام …. حقاً قام
فلنسجد لقيامته ذات ثلاثة أيام