![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
«فَقَالَ لَهَا بُوعَزُ: عِنْدَ وَقْتِ ٱلأَكْلِ تَقَدَّمِي إِلَى هٰهُنَا وَكُلِي مِنَ ٱلْخُبْزِ وَٱغْمِسِي لُقْمَتَكِ فِي ٱلْخَلِّ. فَجَلَسَتْ بِجَانِبِ ٱلْحَصَّادِينَ فَنَاوَلَهَا فَرِيكاً، فَأَكَلَتْ وَشَبِعَتْ وَفَضَلَ عَنْهَا». دعاها للأكل مع الحصادين وناولها من الطعام فأكلت وشربت وفضل عنها وأحسن إليها وأكرمها وطيّب قلبها. وهكذا ربنا يسوع يدعونا لوليمة الخلاص مع أننا غرباء وغير مستحقين (متّى ٢٢: ٤). ثُمَّ قَامَتْ لِتَلْتَقِطَ. فَأَمَرَ بُوعَزُ غِلْمَانَهُ: دَعُوهَا تَلْتَقِطْ بَيْنَ ٱلْحُزَمِ أَيْضاً وَلاَ تُؤْذُوهَا. وَأَنْسِلُوا أَيْضاً لَهَا مِنَ ٱلْحُزَمِ وَدَعُوهَا تَلْتَقِطْ وَلاَ تَنْتَهِرُوهَا». عمل لها وسائل حتى تأخذ ولا تشعر بأنها أخذت على سبيل الإحسان. لم يؤذن لأحد أن يلتقط بين الحزم إلا لمن كان أميناً خيفة من السرقة. |
![]() |
|