«١٩ وَلَمَّا جُمِعَتِ ٱلْعَذَارَى ثَانِيَةً كَانَ مُرْدَخَايُ جَالِساً بِبَابِ ٱلْمَلِكِ. ٢٠ وَلَمْ تَكُنْ أَسْتِيرُ أَخْبَرَتْ عَنْ جِنْسِهَا وَشَعْبِهَا كَمَا أَوْصَاهَا مُرْدَخَايُ. وَكَانَتْ أَسْتِيرُ تَعْمَلُ حَسَبَ قَوْلِ مُرْدَخَايَ كَمَا كَانَتْ فِي تَرْبِيَتِهَا عِنْدَهُ. ٢١ فِي تِلْكَ ٱلأَيَّامِ بَيْنَمَا كَانَ مُرْدَخَايُ جَالِساً فِي بَابِ ٱلْمَلِكِ غَضِبَ بِغْثَانُ وَتَرَشُ خَصِيَّا ٱلْمَلِكِ حَارِسَا ٱلْبَابِ، وَطَلَبَا أَنْ يَمُدَّا أَيْدِيَهُمَا إِلَى ٱلْمَلِكِ أَحْشَوِيرُوشَ. ٢٢ فَعُلِمَ ٱلأَمْرُ عِنْدَ مُرْدَخَايَ، فَأَخْبَرَ أَسْتِيرَ ٱلْمَلِكَةَ، فَأَخْبَرَتْ أَسْتِيرُ ٱلْمَلِكَ بِٱسْمِ مُرْدَخَايَ. ٢٣ فَفُحِصَ عَنِ ٱلأَمْرِ وَوُجِدَ، فَصُلِبَا كِلاَهُمَا عَلَى خَشَبَةٍ، وَكُتِبَ ذٰلِكَ فِي سِفْرِ أَخْبَارِ ٱلأَيَّامِ أَمَامَ ٱلْمَلِكِ».
وَلَمَّا جُمِعَتِ ٱلْعَذَارَى ثَانِيَةً (ع ١٩) بالعبرانية «لما جُمعت عذارى ثانية». والظاهر أن الملك وإن كان قد اتخذ أستير ملكة أُخذ له أيضاً عذارى كما سبق (٢) وبما أن ذلك كان أمراً مشهوراً صار أُرخة للحادثة التي ذكرها. والعدد العشرون جملة معترضة.
بِغْثَانُ وَتَرَشُ (ع ٢١) لم ينجحا في قصدهما ولكن الملك قتله بعد ذلك اثنان من خصيانه.
سِفْرِ أَخْبَارِ ٱلأَيَّامِ (ع ٢٣) ذكر هيرودوتوس المؤرخ هذا السفر ونقل منه (٦: ١ و٢).