إذا كان أولئك الأشرار منكري جميل الله لهم شبعهم
من هذه الدنيا فالمرنم ليس كذلك لأن شبعه أن ينظر وجه الرب
(راجع عدد ١٢: ٨ وأيضاً خروج ٣٣: ٢٠)
وهو يستيقظ كإنما يرى شبه الرب في الرؤيا فتنكشف أمامه رحمة
الرب ويتحقق نعمته في حياته وحينئذ يطمئن به كل الاطمئنان أحداً.