![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
لماذا لم يستطيع المسيح اخراج الشيطان الذي دخل في يهوذا بالرغم من انه اخرج شياطين كثيرة ؟! 👇 سؤال مهم جدًا، ويُثار كثيرًا، لكن عند فهم النص كتابيًا ولاهوتيًا يزول الإشكال تمامًا. أولًا: لم يكن عجزًا أو عدم قدرة إطلاقًا الكتاب المقدس يعلن بوضوح أن سلطان المسيح مطلق على الشياطين: «بِسُلْطَانٍ وَقُوَّةٍ يَأْمُرُ الأَرْوَاحَ النَّجِسَةَ فَتَخْرُجُ» (لوقا 4: 36) فالمسيح الذي أخرج فيلقًا من الشياطين ، لا يمكن أن يعجز عن شيطان واحد. 1️⃣ دخول الشيطان إلى يهوذا كان بسبب إرادته الحرة الكتاب يقول: «فَدَخَلَ الشَّيْطَانُ فِي يَهُوذَا» (لوقا 22: 3) لكن قبل هذا الدخول، نقرأ: «وَلَمْ تَطْهُرُوا كُلُّكُمْ» (يوحنا 13: 10) «وَاحِدٌ مِنْكُمْ شَيْطَانٌ» (يوحنا 6: 70) أي أن يهوذا فتح قلبه للشر تدريجيًا: محبة المال → السرقة (يوحنا 12: 6) → القساوة → الاستعداد للخيانة. فالشيطان لم يقتحم يهوذا قهرًا، بل دخل لأن يهوذا سلّم نفسه بإرادته. 🔴 الله لا يخلّص الإنسان قسرًا ضد إرادته. 2️⃣ المسيح لم يُخرج الشيطان لأن يهوذا لم يطلب التوبة كل من أُخرجت منهم الشياطين: اقتربوا من المسيح صرخوا طلبوا الرحمة أو أُحضِروا إليه بإيمان أما يهوذا: لم يصرخ لم يتُب لم يطلب خلاصًا بل على العكس: «فَخَرَجَ لِلْوَقْتِ، وَكَانَ لَيْلًا» (يوحنا 13: 30) الليل هنا روحي قبل أن يكون زمني. 3️⃣ المسيح أنذره مرارًا… لكنه رفض المسيح لم يترك يهوذا بلا تحذير: غسل رجليه أعطاه اللقمة (علامة محبة) قال: «الذي يغمس يده معي في الصحفة هو يسلمني» كل هذا كان فرص توبة، لكن يهوذا أصرّ. 4️⃣ السماح بدخول الشيطان كان ضمن تدبير الفداء «ابْنُ الإِنْسَانِ مَاضٍ كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ عَنْهُ» (متى 26: 24) الله استخدم شر اختيار الإنسان لتحقيق خلاص البشرية ، دون أن يكون هو صانع الشر. 🔴 الشيطان لم ينتصر، بل خُدِع… لأن بالصليب هُزم إلى الأبد. 🔑 الخلاصة المسيح قادر لكنه لا يُلغِي حرية الإنسان يهوذا اختار الخيانة الشيطان دخل لأن الباب كان مفتوحًا المسيح أنذر، أحب، وانتظر… لكن لم يُجبر وفي النهاية، تم الفداء لا بفشل المسيح، بل بسيادته الكاملة «هُوَذَا قَدْ أُعْطِيتُ سُلْطَانًا فِي السَّمَاءِ وَعَلَى الأَرْضِ» (متى 28: 18) ✝️ |
![]() |
|