منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 11 - 01 - 2026, 10:12 AM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,405,831

لأنكم إن لم تؤمنوا إني أنا هو تموتون في خطاياكم


"فقلت لكم إنكم تموتون في خطاياكم،
لأنكم إن لم تؤمنوا إني أنا هو تموتون في خطاياكم". [24]
* جاء لهذا السبب: لينزع الخطية عن العالم، وإن كان من المستحيل للبشر أن ينزعوها بطريق آخر سوى بالغسل، فالحاجة إلى أن الذي يؤمن يلزمه ألا يرحل من العالم وبه الإنسان العتيق، ما دام الشخص الذي لا يذبح بالإيمان الإنسان العتيق ويدفنه يموت وفيه (الإنسان العتيق) ويذهب إلى الموضع يعاقب عن خطاياه السابقة.
القديس يوحنا الذهبي الفم


* إن كان الذي لا يؤمن أن يسوع هو المسيح يموت في خطاياه، فمن الواضح أن الذي لا يموت في خطاياه يؤمن بالمسيح. لكن الذي يموت في خطاياه حتى إن قال أنه يؤمن بالمسيح، فإنه لا يؤمن به وهو مهتم بالحق، إن كان إيمانه المشار إليه ينقصه الأعمال، فإن مثل هذا الإيمان ميت كما نقرأ في الرسالة المتداولة كعمل يعقوب (يع 2: 17).
* إذن من هو ذاك الذي يؤمن أو يقتنع بأن يحمل طابعًا يتفق مع الكلمة ويتحد معه فلا يسقط في الخطايا التي يُقال أنها للموت (1يو 5: 16)، ولا يخطئ -كما جاء في تلك الكلمات- بأية وسيلة مقاومًا الكلمة المستقيمة حسب العبارة: "من يؤمن أن يسوع هو المسيح وُلد من الله" (راجع 1يو 5: 1).
* من يؤمن بالكلمة أنه منذ البدء مع الله (يو 1: 1)، فإنه إذ يتأمل فيه لا يفعل أمرًا غير عاقل.
ومن يؤمن أنه هو سلامنا (أف 2: 14) لا يود أن يتنازع في شيء ما كمن هو مولع بالحرب أو مثير للشغب.
بالإضافة إلى ذلك إن كان المسيح ليس هو حكمة الله فحسب بل وقوة الله (1كو 1: 24)، فإن من يؤمن به أنه القوة لن يكون هزيلًا في صنع الخيرات...
وإذ نعتقد فيه أنه الثبات والقوة على أساس القول: "والآن ما هو ثباتي (رجائي)؟ أليس هو الرب؟" [راجع مز 39: 8]... فإن سلمنا أنفسنا للمتاعب لا نؤمن به ما دام هو الثبات، وإن كنا ضعفاء لا نؤمن به أنه القوة.
العلامة أوريجينوس
* يكمن بؤس اليهود كله ليس في أن لهم خطية، بل أنهم يموتون في خطاياهم. فإن هذا ما يليق بكل مسيحي أن يهرب منه، وبسبب هذا نقبل إلى العماد. ولهذا السبب الذين حياتهم في خطر بسبب مرض أو لأمرٍ آخر يطلبون العون، ولنفس السبب يحمل الرضيع بواسطة أمه بأيدٍ تقية إلى الكنيسة حتى لا يخرج إلى العالم بدون عماد ويموت في الخطية التي وُلد فيها.
* إن آمنتم إني أنا هو لا تموتوا في خطاياكم. إنه يرد الرجاء للجذعين منهم؛ فالنيام يستيقظون، وتتمتع قلوبهم بيقظةٍ متجددةٍ. بالفعل آمن بعد ذلك كثيرون كما يشهد الإنجيل في النهاية. إذ وُجد أعضاء للمسيح لم يكونوا قد التحموا بعد بجسد المسيح. صار أعضاء للمسيح من بين الذين صلبوه وعلقوه على شجرة، وسخروا منه حين كان معلقًا، والذي ضربه بالحربة، والذين قدموا له خلًا ليشرب، عن هؤلاء قال: "يا أبتاه اغفر لهم لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون".
القديس أغسطينوس
يرى القديس أغسطينوس
أنه بقول السيد المسيح: "إن لم تؤمنوا بي أنا هو"، إنما يذكرهم بقول الله لموسى حين سأله عن اسمه "أنا هو الذي هو" (خر 3). وأنه يعني أنه البداية الموجود في الماضي والحاضر والمستقبل.
رد مع اقتباس
إضافة رد


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
ان لم تؤمنوا انه نور العالم تمشون فى الظلمة تموتون فى خطاياكم
ستدخلون إلى الملكوت ليس لأنكم لم تخطئوا بل لأن بإحسانكم أزلتم خطاياكم
ستشعرون براحة لأنكم تحررتم من خطاياكم
ان لم تؤمنوا اني انا هو، فسوف تموتون في خطاياكم
ان لم تؤمنوا اني انا هو تموتون في خطاياكم


الساعة الآن 02:21 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026