عزيزتي، أعرف أنّك مررتِ بسنةٍ لم تكن سهلة.
لكن تذكّري أنّ الميلاد جاء في وقتٍ مُشابه:
ظلمٌ، فقرٌ، قلقٌ، فالله وحده كان يجهّز لمعجزة.
أنتِ أيضاً، لستِ بعيدة عن عينيْه.
هو يرى تعبكِ، ويسمع صلواتكِ، ويُمسك يدكِ حتى لو لم تشعري.
عيد الميلاد يقول لك شيئاً واحداً: أنتِ غير منسيّة.
الله ما زال يكتب فصولًا جديدة في قصّتكِ…