منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 23 - 12 - 2025, 02:45 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,409,053

بدأ الله خطته في إنقاذ شعبه قبل أن يبدأ هامان الشرير خطته في إبادة هذا الشعب اليهودي، ولهذا سمح الله بأن يكتشف مردخاي المؤامرة التي أُحيقت ضد الملك، وتم تسجيل هذا في سجلات قصر فارس، وأيضًا أعطى نعمة لأستير فأُعجب بها أحشويروش وصارت ملكة تشفع في شعبها، بل تقدم حياتها فداءً عن شعبها.



- لم تسعى أستير إلى العرش إنما العرش هو الذي سعى إليها، ولم تبهرها أضواء القصر، ولا التاج، ولا السُّلطة والجاه ولا الدالة التي لها عند الملك، وهذا واضح من صلاتها: "أنت تعلم الضرورة التي تجعلني أتحمل ما أتحمل. وإني أكره علامة الآلهة التي أحملها على رأسي حين أظهر أمام الناس. فأنا أمقتها كثوب نجس ولا أحملها في أيام راحتي" (تتمة أس 14: 16 سبعينية). عاشت أستير في تواضع وخضوع لمردخاي الذي قام بتربيتها، رغم أنها كانت قادرة على توديعه عند أبواب القصر بعد أن صار الفارق بينهما متسعًا جدًا، لكنها لم تفعل هذا ولم تتنكر لمردخاي، إنما "كَانَتْ أستير تَعْمَلُ حَسَبَ قَوْل مُردَخَايَ كَما كَانَتْ في تربِيَتِهَا عندهُ"(أس 2: 20).

وقد حافظت أستير على إيمانها بإله اسرائيل، لم يسلبها تاج الملكة إيمانها وبساطتها، فانجذب إليها الجميع من جاريات وحراس، و"رغم أن الحياة مع الله ليست بالهينة في القصور الملكية، فكيف بها في قصر ملك وثني شرير، ولكن الله حرس هذه الفتاة وصان إيمانها في أرض الأوحال والأرجاس... اختارت جواريها فأحسنت الاختيار، ولقد عاملت حراسها بكل لطف وعطف فكانت مثالًا حيًّا مجسَّمًا للإنسانية والرفق فأجلَّها الجميع... لم تتلوث بجراثيم الكبرياء بل رأت سعادتها، ليس في لبس التاج، ولكن في تعبُّدها لإلهها وحرصها على تنفيذ شريعته. لم يضفِ عليها المُلك شيئًا من أبهته وأباطيله ولكنها أضفت عليه طباعها وصفاتها فأصبح معنى المُلك جديدًا في نظر تابعيها وتابعاتها، فهربت منه العظمة والكبرياء وحلت البساطة والوداعة، فرَّت القسوة وحلّت الرحمة وشاعت بين جنباته الفضيلة وهكذا تخلَّق كل من حولها بأخلاقها وعاداتها وعفتها، وهكذا الناس على دين ملوكهم وملكاتهم".

رد مع اقتباس
إضافة رد


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
لنهتم أن نرتدي ثوب العرس هنا فلا نُحرم من وليمة العرس
أستير فلم تدخل فقط إلى حيث العرش إنما دخلت إلى قلب الملك
لمثل العرس بُعد لاهوتي
الرجل الذي ليس عليه لباس العرس (متى 22)
من الذى يجلس على العرش؟


الساعة الآن 04:25 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026