ثم يصفه بأنه يلعن ويغش ويظلم ويفعل ذلك وهو يتظاهر بلسان
حلو ولكن تحته سم قتال. لذلك فضرره غير ظاهر للعيان كل شيء
عنده مبطن حتى حقده قد يظهر بقالب المحبة والصداقة
(راجع أمثال ٢٦: ٢٦) وإذا وضع هدفاً يريد الوصول إليه
لا يهمه عندئذ كم عهداً يخون أو كذباً يقترف أو شراً يرتكب.