يمكن أن يؤدي كنس المشاكل تحت البساط إلى الشعور بعدم الإشباع وعدم الرضا في العلاقة. قد يشعر الشركاء بأن احتياجاتهم لا يتم تلبيتها أو أنهم غير معروفين أو مفهومين حقًا من قبل أزواجهم. وهذا يمكن أن يؤدي إلى شعور متزايد بالوحدة داخل العلاقة، وهو أمر مؤلم بشكل خاص لأنه يتعارض مع الشركة العميقة التي من المفترض أن يعززها الزواج.
وأخيراً، وربما يكون الأمر الأكثر إثارة للقلق، أن عادة تجنب المشاكل يمكن أن تشكل قدوة سيئة للأطفال في الأسرة. يتعلم الأطفال عن حل النزاعات والتواصل الصحي في المقام الأول من مراقبة والديهم. إذا رأوا نمطًا من التجنب والقمع، فقد ينقلون هذه العادات غير الصحية إلى علاقاتهم المستقبلية.