يمكن للممارسات الروحية أن تساعد الخطيبين في الحفاظ على منظورهم لخلافاتهم. من خلال الانخراط المنتظم في العبادة والامتنان وخدمة الآخرين، يتم تذكير الشركاء بالصورة الأكبر لإيمانهم وعلاقتهم. يمكن أن يساعد ذلك في منع الخلافات البسيطة من التصاعد ويسمح للأزواج بالتعامل مع النزاعات بروح المحبة والنعمة (بيتش وآخرون، 2008، ص 641-669).
تذكروا أننا مدعوون في كل شيء أن نحب بعضنا بعضًا كما يحبنا المسيح. فلتكن الصلاة والممارسات الروحية هي الأساس الذي نبني عليه علاقة تفاهم ومغفرة ومحبة دائمة.